المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابغي تقرير عن البلاغة


@"غلا الشارجة"@
10-22-2007, 11:05 PM
ابغي تقرير عن البلاغة

المقدمة
والموضوع
والخاتمة
المراجع
كتابين وموقعين
حوالي 5 صفحات

THE GAME
10-22-2007, 11:39 PM
من المحسنات البديعية و البيانية

الموسيقى الخارجية
الموسيقى الداخلية
الجناس
السجع
الطباق
المقابلة
التورية
التشبيه
استعارة المكنية والصريحه
مجاز
المبالغة
التكرار
الإضافة




الطباق والمقابلة في اللغة العربية

يعرف علماء البلاغة الطباق بأنه الجمع بين الضدين ويقسم إلى :

1- الطباق الحقيقي : ويكون بألفاظ حقيقية كقوله تعالى ( وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ) أو قوله تعالى ( وما يستوي الأعمى و البصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور )

2-الطباق المجازي : ما كان بألفاظ المجاز مثل قوله تعالى ( أو من كان ميتا فأحييناه )

وقول الشاعر

إن هذا الربيع شيء عجيب ** تضحك الأرض من بكاء السماء
3- الطباق بين السلب و الإيجاب :
وهو المطابقة التي لم يصرح فيها بإظهار الضدين وإنما كان أحد اللفظين موجبا والآخر سالبا كقوله تعالى ( قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون )



المقابلة

والمقصود به إيراد الكلام ثم مقابلته بمثله في المعنى واللفظ على جهة الموافقة أو المخالفة

ويكون على أشكال منها

مقابلة اثنين باثنين :
مثل قول الشاعر
حلوالفكاهة مرالجد قد *** مزجت بشدة ابأس منه رقة الغزل

فهنا في بيت الشعر المقابلة فيه الحلو بالمر والفكاهة بالجد

وأيضا قوله تعالى
( فيضحكوا قليلا و ليبكوا كثيرا )
وهنا في الآية الكريمة نجد مقابلة الضحك للبكاء والقليل يقابله الكثير

وقد يكون ثلاثة بثلاثة مثل
ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا ** و أقبح الكفر والإفلاس بالرجل

وقد يكون أربعة مقابل أبعة
مثل قوله تعالى " فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى "

أو خمسة مقابل خمسة : كقول المنتبي

أزورهم وسواد الليل يشفع لي ** وانثني وبياض الصبح يغري بي

فهنا أزور مقابل أنثني وسواد مقابل بياض والليل مقابل الصبح ويشفع مقابل يغري ولي مقابل بي


التورية

وتعرف أنها ذكر لفظ له معنيان أحدهما قريب ودلالة اللفظ عليه ظاهرة والآخر بعيد ودلالة اللفظ عليه خفية ، ويقصد المتكلم المعنى البعيد ويوري عنه بالمعنى القريب فيتوهم السامع من أول وهلة أنه يريد المعنى القريب .

ومثال على التورية :

هذه القصة التي وردت عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم حيث روي أن الرسول صلى الله عليه وآله كان سائرا بأصحابه يريد بدرا وكان يحرص على ألا يشيع خبر سيره ومكانه ، خشية أن تعلم قريش بذلك فتستعد للحرب ، أو خشية أن يعلم أبو سفيان وهو قائد الحملة التجارية القادمة من الشام إلى مكة بالخبر فيهرب إلى غير طريق .. فلقيهم إعرابي فسأل : ممن القوم ؟ فأجاب الرسول صلى الله عليه وآله موريا وصادقا : نحن من ماء ، فأخذ الأعرابي يفكر ويقول : من ماء من ماء ويردد الكلمة ليتذكر أي قبائل العرب يقال له : من ماء . وكان النبي صلى الله عليه وآله أراد أن يقول : إنا مخلوقون من ماء ، أخذا من الآية القرآنية الكريمة ( وجعلنا من الماء كل شيء حي ) .

ومن الشعر :

وتنبهت ذات الجناح بسحرة**بالواديين فنبهت أشواقي
ورقاء قد أخذت فنون الحزن عن ** يعقوب والألحان عن إسحاق
قامت تطارحني الغرام جهالة ** من دون صحبي بالحمى ورفاقي
أنى تباريني جوى وصبابة ** وكآبة وأسى وفيض مآقي
وأنا الذي أملي الجوى من خاطري ** وهي تملي من الأوراق

كلمة الأوراق هنا لها معنيان : الأول الورق الذي يكتب عليه وهو المعنى القريب الذي يتبادر إلى الذهن بسبب كلمة ( أملي ) أو ( تملي ) .
والمعنى الثاني هو أوراق الشجر وهذا المعنى البعيد وهو ما أراده الشاعر .

وأيضا مثال آخر في كلمة لأمير المؤمنين عليه السلام أنه قال للأشعث بن قيس " إن أبا هذا كان ينسج الشمال باليمين "

فكلمة الشمال لها معنيان الأول وهو اليد الشمال مقابل اليمين وهو المعنى القريب وهوغير المراد أما المعنى الثاني وهو البعيد والمراد فمعناه ( ما يضعه المرء على رأسه أو كتفه ) .

الاقتباس

الاقتباس : يعرف لغة : الأخذ من معظم النار شيئا
أما في البلاغة فهو : تضمين النثر أو النظم بعض القرآن الكريم لا على أنه منه بألا يقال فيه : قال الله تعالى أو نحوه .

أقسامه :
الأول : المحمود المقبول ويكون في الخطب والمواعظ والعهود ومدح النبي وآله عليهم السلام .

الثاني : المباح المبذول : يكون في الغزل والصفات والقصص والرسائل

الثالث: المردود المرذول : ويكون على ضربين الأول أحدهما ما نسبه الله تعالى إلى نفسه ونعوذ بالله ممن ينقله إلى نفسه والثاني تضمين آية كريمة في معرض الهزل أو الاستخفاف .

الاقتباس يكون على ضربين

الأول لا ينقل المقتبس فيه معناه الأصلي كقول أحدهم وقد طلب من أحد أصحابه المكيين جرة فاعتذر منه قائلا
طلبنا منكم حبا ** أجبتم فيه بالمنع
عذرناكم لأنكم ** بواد غير ذي زرع

فالمراد بقوله بواد غير ذي زرع مكة المكرمة وهو كذلك في الآية الكريمة

الثاني فينقل عن معناه الأصلي على أنه ليس بقرآن حقيقة مثل قول ابن الرومي :

لئن أخطأت في مديحـ ** ـك ما أخطأت في منعي
لقد أنزلت حاجاتي ** بواد غير ذي زرع

فإنه كنى به عن الرجل الذي لا نفع لديه ، بينما هو في الآية الكريمة مكة المكرمة .

قد يكون الاقتباس بزيادة أو نقصان أو تقديم أو تأخير أو إبدال الظاهر من المضمر أو العكس كقول أبي تمام في رثاء ولده :

كان الذي خفت أن يكونا ** إنا إلى الله راجعونا

فقوله ( إنا إلى الله راجعونا) اقتباس لكنه زاد ألفا في ( راجعون ) وأتى بالظاهر مكان المضمر ، فالآية الكريمة ( إنا لله وإنا إليه راجعون )

وقد يكون الاقتباس من الحديث النبوي مثل قول الصاحب بن عباد :

أقول وقد رأيت له سحابا ** من الهجران مقبلة إلينا
وقد سحت غواديها بهطل ** حوالينا الصدود ولا علينا

وهي اقتباس من الحديث النبوي (اللهم حوالينا ولا علينا )

وأيضا هذه بعض الأبيات المشتملة على الاقتباس من سورة مريم

لست أنسى الأحباب ما دمت حيا ** إذ نوو للنوى مكانا قصيا
وتلوا آية الدموع فخروا ** خيفة البين سجدا وبكيا
وبذكراكم يسبح دمعي ** كلما اشتقت بكرة وعشيا
وأناجي الإله من فرط حزني ** كمناجاة عبده زكريا
واختفى نورهم فناديت ربي ** في ظلام الدجى نداء خفيا
وهن العظم بالبعاد فهب لي ** رب بالقرب من لدنك وليا
واستجب لي في الهوى دعائي فإني ** لم أكن بالدعاء منك شقيا
قد فرى قلبي الفراق وحقا ** كان يوم الفراق شيئا فريا
ليتني مت قبل هذا وأني ** كنت نسيا يوم النوى منسيا

الترصيع
يعرف الترصيع لغة بوضع الجواهر والأحجار الكريمة في الذهب .

أما تعريفه بلاغيا : أن يقسم الكاتب أو الشاعر عباراته إلى أقسام منفصلة ، ثم يجعل كل لفظ منها في مقابل لفظ آخر ، يتفق وإياه في الوزن والقافية وحروف الروي ( يعني الحروف الأخيرة من الكلمة ) .

مثال الترصيع في القرآن الكريم ( إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم )
( إن إلينا إيابهم ، ثم إن علينا حسابهم ) .

وقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله ( اللهم أقبل توبتي واغسل حوبتي )
ونجد الترصيع يستخدم كثيرا في الأدعية وغيرها .

أما في الشعر فمثل قول الشاعر
فحريق جمرة شيفه للمعتدي ** ورحيق خمرة سيبه للمعتفي

الجناس

في اللغة : مأخوذ من الجنس وهو الضرب من كل شيء وهو أعم من النوع .

أما تعريفه في علم البلاغة : هو التماثل ويعني أن اللفظة تصلح أن تستخدم لمعنيين مختلفين .

أقسام الجناس :
يقسم إلى نوعين هما :
1- الجناس التام
2- الجناس غير التام .

وحديثنا اليوم عن النوع الأول

الجناس التام : وهو أن تتفق فيه الكلمتان في نوع الحروف وترتيبها وعددها وحركاتها ولا تختلفان إلا في المعنى .
وله أشكالا عديدة وصور شتى نذكر منها بعض الأنواع .

أ ـ المماثل : وتكون فيه الكلمتان من نوع واحد فإذا كانت الأولى أسم تكون الثانية أسم ، وإذا كانت الأولى فعل تكون الثانية فعل *مثل قوله تعالى " ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة "

فكلمة " الساعة " الأولى تعني يوم القيامة أما كلمة " ساعة " الثانية تعني الزمن المحدود بستين دقيقة زمنية .

* " لولا اليمين لقبلت اليمين "

فهنا "اليمين " الأولى تعني القسم و " اليمين " الثانية تعني اليد اليمنى .
والشواهد كثيرة ونكتفي بهذا القدر .

ب ـ المستوفي : وتكون فيه الكلمتان مختلفتان فتكون الأولى أسم والثانية فعل أو العكس مثل قول الشاعر

إذا رماك الدهر في معشر ** قد أجمع الناس على بغضهم
فدارهم ما دمت في دارهم ** و أرضهم ما دمت في أرضهم

فكلمة " دارهم " و " أرضهم " فعلا أمر أما في الثانية فهما اسمان مضافان إلى ضمير الغيبة الجمعي .

ج ـ المتشابه : وهوأن تكون الكلمة الأولى مفردة والثانية مركبة من كلمتين ، لكن صورة كتابتهما واحدة وجرسهما في الأذن واحد ، مثل قول الشاعر :

عضنا الدهر بنابه ** ليت ما حل بنا به

فكلمة "بنابه " الأولى تعني السن أما الثانية فهي مكونة من جار " بنا " ومجرور " به " .

د ـ المفروق : وهو الذي تكون فيه الملكة الأولى مفردة والأجرى مركبة وجرسهما في الأذن واحد لكن صورة كتابتهما مختلفة ، مثل قول الشاعر :

وإن أقر على رق أنامله ** أقر بالرق كتاب الأنام له

فهنا كلمتي " أنامله " و " الأنام له " متفقان في كل شيء سوى الكتابة .

هـ ـ المرفو : وهو الجناس الذي يكون بين كلمة مفردة وأخرى مركبة من كلمة وجزء من كلمة أخرى ،مثل قول الحريري :

والمكر مهــ ـما استطعت لا تأته ** لتقتني السؤدد والمكرمه

فالجناس هنا وقع بين " والمكر وجزء من كلمة مهما " وبين لفظة " المكرمة "

وأيضا قول الشاعر

وكم لجباه الراغبين لديه من ** مجال سجود في مجالـ[COLOR=blueس جود

فكلمة " سجود" في مطلع الشطر الثاني مفردة أما في نهاية الشطر فهي مقسومة بين لفظة " جود والسين في لفطة مجالس "


و ـ الملفق : وهو جناس تام يتركب من لفظين ،كل واحد منهما مكون من كلمتين ، مثل قول الشاعر:

فلم تضع الأعادي قدر شاني ** ولا قالوا فلان قد رشاني
فالكلمة في الشطر الأول " قدر شاني " معناها مقداري وقيمتي أما الكلمة في الشطر الثاني " قد رشاني " تعني دفع لي رشوة

وأيضا قول الشاعر :

إلى حتفي سعى قدمي **أرى قدمي أراق دمي

وإلى هنا نختم الحديث عن الجناس التام وإن شاء الله نتكلم في الحلقة القادمة عن النوع الثاني من الجناس وهو الجناس غير التام

الجناس غير التام

ويعرف كالتالي : هو أن تختلف الكلمتان في أنواع الحروف أو أعدادها أو حركاتها أو ترتيبها . وهو أيضا أنواع نذكر منها :

أ ـ المضارع : وهو الذي تقاربت فيه مخارج الحروف المختلفة بين كلمتي الجناس ، مثل قوله تعالى :

* " وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة "

* وأيضا قوله تعالى " ذلك بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق و بما كنتم تمرحون "

* وقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم " الخير معقود بنواصي الخيل "

ب ـ الجناس اللاحق : وهو أن تتباعد مخارج الحروف مثل قوله تعالى :

* " ويل لكل همزة لمزة "

* وقوله تعالى "وإنه على ذلك وإنه لحب لشهيد الخير لشديد "

وقد تختلف الكلمتان في أعداد الحروف والاختلاف يكون بزيادة حرف أو أكثر وهذه الزيادة تقع في أول الكلمة وقد تقع في وسطها أو في آخرها وله أنواع منها :

أ ـ الجناس المطرف : وتكون فيه الزيادة بحرف واحد مثل:

* قوله تعالى " والتفت الساق بـالساق إلى ربك يومئذ المساق "

فهنا زادت في الكلمة الثانية حرف الميم

* وأيضا المثل القائل " دوام الحال من المحال "

ب ـ الجناس المذيل : وهو الذي تكون فيه الزيادة بحرفين مثل قول البحتري :

فيا لك من حزم وعز طواهما ** جديد الردى بين الصفا و الصفائح

ج ـ الجناس المحرف : وهو الذي تختلف فيه الكلمتان أو حركاتها مثل :

* قول الرسول صلى الله عليه وآله" جبة البُرد جنة البَرد "

* وكذلك قوله تعالى " ولقد أرسلنا فيهم مُنذِرِين فانظر كيف كان عاقبة المَنذَرين "

دـ التصحيف : وهو الاختلاف بين الكلمتين في الحروف المنقطة مثل

* قوله صلى الله عليه وآله وسلم " ارفع إزارك فإنه أبقى و أنقى "

* وأيضا قوله صلى الله عليه وآله " عليكم بالأبكار فإنهن أشد حبا و أقل خبا "

وقول أبو فراس :

من بحر شعرك أغترف ** وبفضل علمك أعترف
هـ ـ القلب : وهو اختلاف الكلمتين في ترتيب الحروف مثل:
قول الشاعر
حسامك فيه للأحباب فتح ** ورمحك فيه للأعداء حتف

وأيضا قول الشاعر :

أهديت شيئا يقل لولا ** أحدوثة الفال والتبرك
كرسي تفاءلت فيه لما ** رأيت مقلوبه يسرك

ــ وقد يكون القلب في بعض الحروف مثل :

* قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم " اللهم استر عوراتنا وآمن روعاتنا "

و ـ المعكوس : وهو تقديم المؤخر من الكلام وتقديم المؤخر مثل :

* " عادات السادات سادات العادات " و " شيم الأحرار ، أحرار الشيم "

ز ـ المزدوج : وهو ترديد كلمتين متجانستين إحداهما مضمومة إلى الأخرى لغاية التتمة والتكملة لمعناها مثل :

* " من جد وجد "

وقول الشاعر :

أبا العباس لا تحسب لشيبي ** بأني من حلا الأشعارعار
فلي طبع كسلسال معين ** زلال من ذرى الأحجار جار
إذا ما أكبت الأدوار زندا ** فلي زند على الأدوار وار

وهذه أبيات :

طرقت الباب حتى ( كل متني ) ** فلما كل متني ( كلمتني )
فقالت لي : أيا ( اسماعيل ) صبرا ** فقلت لها : أيا ( اسما ) عيل صبري

وأيضا هذه أبيات للحريري يقول فيها

زينت زينب بقد يقد ** وتلاه ويلاه نهد يهد
جندها جيدها وظرف ورطف ** ناعس تاعس بحد يحد
فارقتني فأرقتني وشطّت ** وسطت ثم تم وجد وجدًّ
فدنت فًدّيت وحنّت وحيّت ** مغضبا مغضيا يَوَد يُوَد

المستوي

ويسميه بعض البلاغيين مثل ابن حجة الحموي بـ " مالا يستحيل بالإنعكاس " والسكاكي " مقلوب الكل "

ومعناه أن يقرأ الكلام شعرا كان أو نثرا من الأول إلى الآخر ويكون كقراءته من الآخر إلى الأول بطريقة مقلوبة أي عكسه كطرده مثل كلمة " باب "

من مقالات الحريري :

أس أرملا إذا عرا** وأرع إذا المرء أسا
أسند أخا نباهة ** أبن إإخااء دنسا
أسل جناب غاشم ** مشاغب إن جلسا
أسر إذا هب مرا ** وارم به إذا رسا
اسكن تقوَّ فعسى ** يعسف وقت نكسا

الطرد مديح والعكس هجاء :

هذه أبيات شعر تقرأ من اليمين إلى يسار فتكون مدحاوإن قرأت بالعكس ( من اليسار إلى اليمين ) تكون ذما وهي :

باهي المراحم لابس ** كرما قدير مسند
باب لكل مؤمل ** غنم لعمرك مرفد

أما عندما تقرأ بالعكس فتكون كالتالي :

دنس مريد قامر ** كسب المحارم لا يهاب
دفر مكر معلم ** نغل مؤمل كل باب

وأيضا هذه أبيات أخرى :

حلموا فما سات لهم شيم ** سمحوا فما شحت لهم منن
سلموا فلا زلت لهم قدم ** رشدوا فلا ضلت لهم سنن

فعندما يقرأ بالعكس يكون كالتالي :

منن لهم شحت فما سمحوا ** شيم لهم ساءت فما حلموا
سنن لهم ضلت فلا رشدوا ** قدم لهم زلت فلا سلموا


1- الاستطراد : وهو أن يخرج المتكلم من الغرض الذي هو فيه إلى آخر لمناسبة بينهما ثم يرجع إلى إتمام الأول
مثل قول السمؤل :

وإنا أناس لا نرى القتل سبة ** إذا ما رأته عامر وسلول
يقرّب حب الموت آجالنا لنا * وتكرهه آجالهم فتطول
وما مات منا سيد حتف أنفه ** ولا طُلّ منا حيث كان قتيل

فهنا بدأ بالفخر بقبيلته واستطرد منه إلى هجو قبيلتي " عامر وسلول " ثم عاد إلى مقامه الأول وهو الفخر بقبيلته .

2- مراعاة النظير : وهو الجمع بين أمرين أو أمور متناسبة لا على جهة التضاد ، وذلك إما بين أثنين
مثل قوله تعالى " وهو المسيع البصير "
أو أكثر مثل قوله تعالى " أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم "

ويلحق بمراعاة النظير ما بني على المناسبة في المعنى بين طرفي الكلام " يعني أن يختم الكلام بما يناسب أوله في المعنى " مثل قوله تعالى " ولا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير "

فكلمة " اللطيف " يناسب عدم إدراك الأبصار له ، و" الخبير " يناسب إدراكه سبحانه وتعالى للأبصار .

أو ما بني على المناسبة في اللفظ باعتبار معنى له غير المعنى المقصود في العبارة مثل قوله تعالى
" الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان "

فالمراد بـ " النجم " هنا النبات فلا يناسب " الشمس " و " القمر " ولكن لفظه يناسبهما باعتبار دلالته على الكواكب وهذا يعرف بـ " إيهام التناسب "

3- المشاكلة :وهي أن يذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه في صحبته كقوله تعالى " تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك "

والمقصود لا أعلم ما عندك .

وقوله تعالى " نسوا الله فأنساهم أنفسهم " والمقصود أهملهم

الإهمال والإعجام

كما نعلم أن حروف اللغة العربية عن نوعين هما : إما حروف منقوطة وتسمى المعجمة أو حروف خالية من النقاط وتسمى الحروف المهملة

وكان كثير من الشعراء استغل هذه الصفة الموجود في حروف اللغة العربية فنظموا قصائد على أشكال وأنواع ونذكر بعض منها مثل

* القصيدة المهملة : وهي القصيدة التي تكون جميع حروفها من الحروف المهملة مثل

الحمد لله الصمد ** حال السرور والكمد
الله لا إله إلا ** الله مولاك الأحد
أول كل أول ** أصل الأصول والعمد
الواسع الآلاء والـ ** آراء علما والعدد
كل ساوه هالك ** لا عدد ولا عًدد

* القصيدة المعجمة : وهي القصيدة التي تكون جميع حروفها من الحروف المعجمة مثل :

شغف شفني بذي ثقة ** نجب شن جيش ذي يزن
قِضت جفني بيقظة ثبتت ** غبَّ بين فبت في غبن
بي شقيق يغيب غيبة ذي ** ضغن بين تجنَّبني

* القصيدة الملمعة : وهي القصيدة التي يكون فيها شطر مكون من الحروف المهملة والشطر الثاني مكون من الحروف المعجمة مثل

أسمر كالرمح له عامل ** يغضي فيقضي نخب شيق
مسك لماه عاطر ساطع ** في جنة تشفي شج يشنق
أكحل ما مارس كحلا له ** جفن غضيض غنج ضيق

* القصيدة الخيفاء : وهي القصيدة التي يكون فيها كلمة مهملة وآخرى معجمة مثل :

ظبية أدماء تُفني الأملا ** خيّبت كل شجى سألا
لا تفي العهد فتشفيني ولا ** تنجز الوعد فنشفي العللا
غضة العود تثنّت مرحا ** بضّة المسّ تجنّت مللا
تقتضي أحكام بغي طالما ** نفذت أحكامها بين المللا

* القصيدة الرقطاء : وهي القصيدة التي تكون فيها حرف مهمل وحرف معجم مثل :

ونديم بات عندي ** ليلة منه غليل
خاف من صنع جميل ** قلت لي صبر جميل
قرّة لي ميل قلب ** منك يا غصنا يميل
سيدي رق لذلي ** سيدي عبد ذليل


الطي والنشر

وهو أن يذكر متعدد ثم يذكر ما لكل من أفراده شائعا من غير تعيين اعتمادا على تصرف السامع في تمييز ما لكل واحد منها ورده إلى ما هو له

وهو نوعان :

1- أن يكون النشر فيه على ترتيب الطي مثل :

* قوله تعالى ﴿ ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ﴾
فقد جمع بين الليل والنهار ثم ذكر السكون لليل وابتغاء الرزق للنهار

* وأيضا كقول الشاعر
عيون وأصداغ وفرع وقامة ** وخال ووجنات وفرق ومرشف
شيوف وريحان وليلو بانة ** ومسك وياقوت وصبح وقرقف

2- أن يكون النشر على خلاف ترتيب الطي : مثل

* قوله تعالى ﴿ فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم ورضوانا ولتعلموا عدد السنين والحساب ﴾

فجعل ابتغاء الفضل وهي في ترتيب النشر الأول راجعة على النهار وهي في ترتيب الطي الثاني


التضمين

يعرف التضمين لغة : جعل شي ضمن شي آخر .
أما الإصطلاح البلاغي فهو : أن يضمن الشاعر غيره في أبياته مع التنبيه والإشارة إلى ذلك .

مثال :

قول السراج الوراق

توارت من الواشي بليل ذوائب ** له من جبين واضح تحته فجر
فدل عليها شعرها بظلامه ** وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

فالشطر الثاني من البيت الثاني مأخوذ من بيت أبي فراس

سيذكرني قومي إذا جد جدهم ** وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

وأيضا قول ابن العميد :

كأنه كان مطويا على إحن ** ولم يكن في ضروب الشعر أنشدني
إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا ** من كان يألفهم في المنزل الخشن

فالبيت الثاني لأبي تمام


هذا اللي حصلته فديتج

شوفي اللي يعيبج وخصري الموضوع وسويه عكيفج وكله من مصدر واحد

اللي هو : http://www.myqatif.com/vb/showthread.php?t=3613

عاد انتي الفي كمن مصدر من عندج .. [/COLOR]

THE GAME
10-22-2007, 11:42 PM
وهـا المصدر

^^

http://study4uae.com/vb/showthread.php?t=17374

العنود
10-22-2007, 11:58 PM
علوم البلاغــة

هذا العلم قسم واسع من علوم اللسان العربي الذي هو لسان الإسلام وقلمه، وهو من العلوم المخترعة التي استفيدت من استقصاء العلماء وتتبعهم لأحوال اللسان العربي، وما يكون عند العرب وفي عرفهم فصيحاً بليغا،ً يوافق طباعهم السليمة، ويؤدي إلى أرق المعاني وأجمعها وأجملها.

تعريف البلاغة:
والبلاغة ابتداء في لغة العرب ـ كما في المعجم الوسيط ـ حسن البيان وقوة التأثير.
وهي عند علماء البلاغة: علم تدرس فيه وجوه حسن البيان، ومن هنا، فإن علوم البلاغة لعبت دوراً كبيراً في تاريخ العرب من حيث تخليد البلغاء وضربهم للناس أمثلة يحتذون بها، ورفع شأن المتكلم أو الخطيب أو الشاعر بحسب قربه أو التصاقه بقواعد البلاغة وقوانينها.
يقول صديق بن حسن القنّوجي في كتابه (أبجد العلوم): علم البلاغة عبارة عن علم البيان والبديع والمعاني.
والغرض من تلك العلوم: أن البلاغة سواء كانت في الكلام أو المتكلم رجوعها إلى أمرين:
أحدهما: الاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى المراد..
والثاني: تمييز الفصيح عن غيره.

البلاغة.. والبيان .. والبديع:
ولاشك أن البلاغة ذات علاقة وثيقة بعلوم متن اللغة والنحو والصرف فتلك علوم عربية أوضح ما تكون للمتأمل، ولكن علوم البلاغة إنما اختصت بجانب آخر وهو جانب الاحتراز عن الخطأ في تأدية المعني المراد، ومن هنا نشأ علم المعاني، وكذلك الاحتراز عن التعقيد المعنوي ـ ومن هنا نشأ علم البيان ـ وإلى المحسنات اللفظية ومن هنا نشأ علم البديع.
ولنتناول كل واحد من تلك العلوم على حدة.

1 ـ علم المعاني:
وهو تتبع خواص تراكيب الكلام ومعرفة تفاوت المقامات حتى لا يقع المرء في الخطأ في تطبيق الأولى على الثانية.
وذلك ـ كما في أبجد العلوم ـ لأن للتراكيب خواص مناسبةً لها يعرفها الأدباء، إما بسليقتهم، أو بممارسة علم البلاغة، وتلك الخواص بعضها ذوقية وبعضها استحسانية، وبعضها توابع ولوازم للمعاني الأصلية، ولكن لزوماً معتبراً في عرف البلغاء، وإلا لما اختص فهمها بصاحب الفطرة السليمة ...وكذا مقامات الكلام متفاوتة، كمقام الشكر والشكاية، والتهنئة والتعزية، والجد والهزل، وغير ذلك من المقامات... فكيفية تطبيق الخواص على المقامات تستفاد من علم المعاني.
ومداره على الاستحسانات العرفية.

مثال علم المعاني:
ولعل من هذا القبيل ما روي أن أعرابياً سمع قارئاً يقرأ قوله سبحانه: { وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ "والله غفور رحيم"} فاستنكر منه ختام الآية بصفة الرحمة والمغفرة، حتى تنبه القارئ إلى خطئه فأعاد القراءة على الصحيح :{ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (المائدة/38) كما نزلت في كتابه الله، عند ذلك قال الأعرابي :الآن استقام المعنى.
فلا يستحسن في مقام العقوبة، وتهديد السارق بقطع يده، والأمر بذلك إن سرق إلا أن يقال( والله عزيز حكيم) حيث يوصف الرب سبحانه بالعزة، التي منها أن يأمر بما يشاء بمن يخالفه، ثم بالحكمة التي منها أن لا تزيد العقوبة عن مقدارها أو تنقص عنه، بل تكون مساوية للذنب ومقاربة.
ومن هذا القبيل أن لا يتفاخر إنسان في مقام الاستجداء والسؤال، وأن لا يمدح من يشكو إلى من هو أكبر منه، ولا يضحك في مقام التعزية، وأن لا يعبس أو يقطب في خطبته أو كلامه أو شعره في مقام التهنئة.

2 ـ علم البيان:
وقد عرفه صاحب كشاف اصطلاحات الفنون بقوله: علمُُ يعرف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه..
يقول ابن خلدون في مقدمته: ألا ترى أن قولهم (زيد جاءني) مغاير لقولهم (جاءني زيد) من قبل أن المتقدم منهما هو الأهم عند المتكلم، فمن قال: جاءني زيد، أفاد أن اهتمامه بالمجيء قبل الشخص المسند إليه، ومن قال: زيد جاءني أفاد أن اهتمامه بالشخص قبل المجيء المسند، وكذا التعبير عن أجزاء الجملة بما يناسب المقام من موصولٍ أو مبهمٍ أو معرفة.

من أمثلة البيان القرآني:
ولقد قال الله سبحانه في كتابه: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم} (الإسراء/31) وقال أيضاً في مقام آخر: {وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ} (الأنعام/151) فلما ذكر الخوف من الفقر مستقبلاً ( خشية إملاق) ولم يذكر وقوعه فعلا،ً قدم رزق الأولاد على آبائهم، من حيث إن الله سبحانه قد رزق الآباء حالياً، لكنهم يخشون الفقر إذا كثر أولادهم، ولما ذكر في الآية الأخرى وقوع الفقر (من إملاق) دعاهم إلى عدم قتل أولادهم، وقدم سبحانه رزقه لهم على رزق أولادهم، حيث يُخشى قتلهم أولادهم لقلة رزقهم الحالي.
ومثل هذا يعد من أرفع أنواع البيان الذي تميز به القرآن فيما خاطب به العرب من بني الإنسان...
ومن هذا القبيل استخدام الاستعارة والكناية والتشبيه والتمثيل وغير ذلك.

3 ـ علم البديع:
وهو يشبه بالنسبة للبلاغة العربية كل ما يستخدمه الناس لتجميل أشيائهم تجميلاً ظاهرياً، يلفت الأنظار، ويحرك الأفكار، ويثير الإعجاب، ويطرب الألباب.

تعريف البديع:
وهو علم تُعرف به وجوهُُ تفيد الحسن في الكلام بعد رعاية المطابقة لمقتضى الحال، أو هو التحسين والتزيين العرضي بعد تكميل دائرة الفصاحة والبلاغة.
ومن هذا العلم استخدام السجع، وهو نهاية كل جملة على حرف أو حرفين متطابقين، كقول الأعرابي عندما سئل عن دليل وجود الله فقال: البعرة تدل على البعير، وأثر الأقدام يدل على المسير، أَفَسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج ألا تدلان على الحكيم الخبير.
ومن هذا العلم أيضاً استخدام الطباق والجناس كقولك: تآلف المؤتلف، وتخالف المختلف، وتشابه المتشابه، وتعارض المتعارض...
قال التهانوي في ( كشاف اصطلاحات الفنون): وأما منفعته فإظهار رونق الكلام، حتى يلج الآذان بغير إذن، ويتعلق بالقلب من غير كد، وإنما دونوا هذا العلم ، لأن الأصل وإن كان الحسنَ الذاتي، وكان المعاني والبيان مما لا يكفي في تحصيله، لكنهم اعتنوا بشأن الحُسْن العرضي أيضاً، لأن الحسناء إذا عَريت عن المزينات، ربما يذهل بعض القاصرين عن تتبع محاسنها، فيفوت التمتع بها.
ولاشك أن علوم البلاغة الثلاثة لا تنال بمجرد معرفة الاسم، أو مطالعة المبادئ، وإنما لابد للمرء من دراسة مستفيضة، واستماع عميق، ومعايشة ومعاشرة لكتب الأدب وخزائن العربية.

القرآن الكريم كتاب البلاغة الأم:
وليس ثمة أنفع للإنسان من دراسة القرآن الكريم دراسة لغوية بلاغية، لتحصيل علوم البلاغة، بل وعلوم العربية كلها، فضلاً عن الهداية والاسترشاد اللذين هما مقصودا القرآن الأول.
واستمع إلى قوله سبحانه: {وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} (هود/44) ثم انظر إلى الآية كيف حوت: أمرين، وخبرين، وبشارة، ودعاء.
أو أجل فكرك في قوله سبحانه: {إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} (النحل/90) كيف جمعت الأمر بكل خير الدنيا والآخرة، على المستوى الفردي والجماعي ونهت عن كل الشرور الدينية والدنيوية، ثم ختمت ذلك بالتذكير ترغيباً وترهيباً.

كتب البلاغة:
قال السيد أحمد الهاشمي في كتابه (جواهر الأدب): وأول كتاب دون في علم البيان كتاب ( مجاز القرآن ) لأبي عبيدة تلميذ الخليل، ثم تبعه العلماء.
ولا يعلم أول من ألف المعاني بالضبط، وإنما أُثِر فيها كلام عن البلغاء، وأشهرهم الجاحظ في (إعجاز القرآن) وغيره.
وأول من دون كتباً في علم البديع ابن المعتز وقدامة بن جعفر...
وبقيت هذه العلوم تتكامل ويزيد فيها العلماء حتى جاء فحل البلاغة: عبد القاهر الجرجاني فألف في المعاني كتابه( إعجاز القرآن) وفي البيان كتابه (أسرار البلاغة) وجاء بعده السكاكي فألف كتابه العظيم ( مفتاح العلوم).


www.islam.gov.kw/books/salem_alolom_alislamia_001. doc

www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=200&page=3 - 100k


الناشر: مكتبة لبنان ناشرون تاريخ النشر: 01/01/1998
الكتب اسم الكتاب علم البلاغه

* البلاغة الواضحة .......................على الجارم ومصطفى أمين.

سفاح العيناوي
10-23-2007, 03:24 PM
The Game
العنود
ما قصرتو فيكم خير

@"غلا الشارجة"@
10-23-2007, 07:56 PM
ابغي الخامتة لو سمحتوااا

بلييز

@"غلا الشارجة"@
10-24-2007, 07:12 PM
بليز ساعدوني ابغي الخامتة ويييييييييييينكم بلييييييييز اليوم :*_*:

قمر كل البنات
11-28-2010, 05:14 PM
ثــــأإنك يوو.. !