المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير الـإقتصـاد & بحث الـإنتـاج


جومانجي
10-13-2008, 03:34 AM
هلا والله اشحالكم

انا بعطيكم المواضيع والي عليكم تختارون الموضوع واسووولي تقرير

والتقرير ما بين 5 الى 7 صفحات فقط

وهاي المواضيع

الحاجات

القرارات الاقتصاديه

السلع والخدمات

عوامل الانتاج

بلييييييييييز ضروري خلال هالاسبوع لازم يكون جاهز

والسموحهـــــــــ

فديتني دلووعه
10-13-2008, 01:13 PM
تقرير الاقتصاد

المقدمه
بسم الله الرحمن الرحيم:
(( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار))
صدق الله العظيم
(آل عمران،190-191)

الحمد الله والصلاة والسلام على أزكى الناس عقلا، وأكملهم علما الرسول –صلى الله عليه وسلم-، الذي بعث للناس بشيرا ونذيرا.
الإنتاج هو نشاط بشري لا تستغني عنه أي دولة أو بالأحرى الفرد في وقتنا الحالي، وكل يوم نقوم بإنتاج ما مختلف عن سابقه، والإنتاج يعتمد على عوامل من دونها لا يمكن أن نقول أن للإنتاج وجود لذلك سأتكلم عن عوامل الإنتاج
ويتكلم تقريري عنه في أسطر كالتالي:
أولا: الإنتاج
ثانيا:عوامل الإنتاج
- العمل
- الطبيعة
- رأس المال
- التنظيم


الموضوع
أولا الإنتاج :
الانتاج هو أي نشاط يؤدي إلى منفعة جديدة حيث لم يكن لها وجود أو زيادة هذه المنفعة.
ويكون ذلك عن طريق إحدى الوسائل الاتية :
1-تغيير شكل السلعة من شكل الى آخر أكثر منفعة كتحويل القطن إلى غزل أو تحويل الغزل الى أقمشة أو تحويل الأقمشة إلى ملابس.
2-نقل السلعة من مكان لآخر تكون فيها منفعة أي نقل السلعة من مكان تكون متوفرة به إلى مكان تكون فيه السلعة نادرة نسبيا.
مثلا : نقل الخضروات والفواكه من الريف إلى المدينة أو نقل الحديد والمعادن من المناجم إلى المصانع.
3-تخزين السلعة وبيعها من وقت لآخر أي نقلا زمنيا تتوافر فيه وتقل الحاجة إليه نسبيا إلى وقت آخر تقل فيه السلعة وتزداد الحاجة إليها نسبيا.

الموارد لا تعطي لنا السلع عطاء ولكن الإنسان يأخذ منها أخذا بكل ما أوتي من مهارات مختلفة,وبما يزوده به نفسه من معدات وأدوات تمكنه من الحصول على ما يحتاج إليه من سلع وخدمات بالصورة التي يرضاها, وفي المكان والزمان الذي يريده.
والإنتاج هو وسيلة الإنسان للحصول على هذه السلع والخدمات.
مثلا – بالإنتاج نستطيع تحويل الماء والهواء والتراب إلى مزروعات, ومنها نستطيع أن نحول المزروعات إلى مأكولات وملابس ومساكن وغيرها من وسائل نشبع بها ما نحتاجه في هذه الحياة.
الإنتاج يقوم على دعامتين أساسيتين هما العمل والمال. أي أن عوامل الإنتاج في الفكر الاقتصادي الإسلامي هما العمل والمال.
فإن العمل ضرب من العبادة، فقال تعالى (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) ومن أدلة تمجيد الإسلام للعمل أن الرسول نفسه اشتغل في بدء حياته بالرعي، كما اشتغل بالتجارة. أما المال فهو الذي يشمل على رأس المال المعروف في الفكر الاقتصادي,وكذلك الموارد الطبيعية اللازمة للإنتاج إذ يعرف البعض المال بصفة عامة بأنه كل ما يمكن حيازته والانتفاع به.
ثانياعوامل الإنتاج:
العمل :
العمل هو أي جهد إنساني سواء كان عضليا أو عقليا يبذل في العملية الإنتاجية مقابل أجر معين , وقد يكون هذا المجهود مصدره الدواب أو العربات أو غيرها من الآليات والأجهزة.
والجهد العضلي أو العقلي إنما يؤكد أن العمل مصدره الإنسان أيا كان مصدره سواء كان عمل المزارع أو عمل الطبيب أو عمل المدرس, كما أن كمية العمل لا يقصد بها كمية المشقة التي يتحملها الشخص فحسب, ولكن يقصد بها أيضا ما ينتج عن هذه المشقة من منفعة.
مثلا : العامل الذي يستخدم الكثير من جهده العضلي وقليل من جهده العقلي لإنتاج كمية معينة من سلعة إنما يقدم نفس كمية العمل الذي يقدمها ذلك الذي ينتج نفس الكمية من السلعة باستخدام مجهود عضلي اقل ومجهود عقلي أكثر.
إن معيار الحكم على العمل المنتج هو وجود ثمن لناتج هذا العمل.
مثلا : الشخص الذي يقوم بتنسيق حديقة منزله الخاصة لا يعتبر منتجا, في حين أن الشخص الذي يقوم بنفس العمل للغير مقابل أجر معين يعتبر منتجا, والشخص الذي يقوم برسم لوحة فنية لإشباع هوايته لا يعتبر منتجا, في حين انه لو رسم هذه اللوحة بغرض البيع وكان هناك من هو على استعداد لدفع ثمن معين للحصول عليها فانه يعتبر عملا منتجا.
حجم العمل
إن حجم العمل في أي مجتمع من المجتمعات يتحدد بعنصرين أساسيين :
1- عدد العمال أو الأفراد القادرين على العمل في هذا المجتمع.
2- الكفاءة الإنتاجية للعمال وما يتزودون به من مهارات مختلفة وقدرات فنية
الطبيعة :
هي جميع الموارد الطبيعية المتاحة للمجتمع والتي تعتبر هبه خاصة من هبات الله وليس للإنسان دخل في وجودها كالغابات والأنهار والمعادن والزيوت.
ويرى بعض الاقتصاديين أن مفهوم الطبيعة يشمل كل ما يشبع الحاجة البشرية ويسهم في عملية الإنتاج كدرجة الحرارة والرطوبة والرياح والأمطار وغيرها.
إن الطبيعة تعتبر عنصرا من عناصر الإنتاج لأنها منبع لكل السلع التي ينتجها الإنسان, وأهم صفات الطبيعة هي :
1- عدم وجود نفقة انتاج, فالطبيعة هبه من هبات الله لم يبذل لها جهد بشري في وجودها.
2- ثبات الطبيعة, حيث لا يمكن للإنسان تغيير هذه الطبيعة إلا في أضيق الحدود.
3- تفاوت القدرة الإنتاجية للطبيعة, مثلا تفاوت الأراضي الزراعية من حيث الخصوبة.

رأس المال :
هو جميع المنشآت والمعدات والآلات والترتيبات التي تمكن الأفراد من القيام بالعملية الإنتاجية أو تسهل لهم القيام بها, ولا يقتصر على الآلات الضخمة والمصانع الكبيرة, لكنه أيضا يشمل كل الأدوات البسيطة التي يستغلها الأشخاص للقيام بعملية الإنتاج.
فشبكة الصيد بالنسبة للصياد تعتبر رأس مال, والفأس عند المزارع تعتبر رأس مال, والطرق والمطارات والموانئ كلها تعتبر رأس مال.
ويمكن أن يكون رأس المال أي سلعة لإشباع الحاجات البشرية بطريقة غير مباشرة عن طريق استخدامها لإنتاج سلع أخرى سواء كانت إنتاجيةأو استهلاكية.
أنواع رأس المال هي :
1- نقدي وعيني, كالآلات بجميع أشكالها وأحجامها والوقود والسلع.
2- ثابت ودائر, والثابت وهي السلع التي تساهم في العملية الإنتاجية لفترة طويلة من الزمن كالمباني والآلات, والدائر هي التي تستخدم مرة واحدة فقط كالخامات والوقود.
3- الجماعي والخاص, والجماعي هو المشروعات الكبيرة التي يعجز الأفراد عن تجميعها, فتقوم الحكومة بامتلاكهاا وإدارتها كليا أو جزئيا, كالخدمات التي تؤدي خدمات عامة, كالمطارات والموانئ والطرق, والخدمات التي ترغب الحكومة في توفيرها بسعر معتدل, كخدمات مياه الشرب والكهرباء, والخاص هو السلع الإنتاجيةالتي تكون موضعا لملكية خاصة والتي يستطيع الأفراد والشركات استهلاكها.

التنظيم :
إن الأشخاص الذين يقومون بدراسة مشروع من المشاريع وتنفيذه وتسييره وتحمل نتائجه إنما هو تنظيم بحد ذاته, فالقيام بنشاط إنتاجي معين يتطلب أن يكون هناك شخص أو مجموعة من الأشخاص تقوم بدراسة وافية لاحتمالات نجاحه أو فشله.
ويتم ذلك بعمل دراسة للأسواق, والتعرف على الطلب على ما ينتجه هذا المشروع حاضرا ومستقبلا, والتعرف على تكاليف المشروع وتحديد عوامل الإنتاج فيه وما يمكن أن يتغير منه في المستقبل تفاديا لوقوع الخسائر.
ولا بد لأي مشروع أن يقابل الكثير من المشاكل الخاصة بالتمويل والإنتاج والتسويق, ويحتاج ذلك إلى القيام بالرقابة الفعالة على النشاط الإنتاجي ويحتاج إلى من يتخذ القرارات الخاصة بزيادة الإنتاج إذا زاد الطلب على السلع, أو إنقاص الإنتاج إذا قل الطلب على السلع.
إن لمنظم ليس هو مدير الشركة على سبيل المثال, بل هم جميع حاملي الأسهم.

الخاتمه
ومن هذا التقدير نستنتج أن عوامل الإنتاج لا بد أن تقوم على أسس مهمة وهي العمل و الطبيعة ورأس المال و التنظيم . فجميع هذه العوامل تساعد على تكوين إنتاج جيد يمكننا أن نفخر به أمام جميع الدول الإنتاجية الأخرى. والحمد لله الذي وفقني في عمل هذا التقرير ،وأتمنى أن ينال إعجابكم وتقبلوا فائق الشكر والاحترام



المراجع :


http://www.omanex.com/forums/showt
\hread.php?t=286


http://www.almtym.com/modules.php?na...rticle&sid=236

جومانجي
10-13-2008, 02:24 PM
تسلمين اختي ويعطيج العافيه

حد بعد مطوع يسويلي تقرير ولا اتوكل على هذا :7ezb-h:

المدرس يقول زياده الخير خيرين لووووووول

روح ملاك
10-13-2008, 02:47 PM
السلام عليكم ..!!

انا عندي تقريري مــــالي مال العام بس عن النــــــــــــقود ..!!

اذا بغيته خبــــــرني لان فيه صور ومراجــــع لم بحطه بتعتفس الدنيا ..!!

جومانجي
10-13-2008, 07:00 PM
اوك نزلي ابيه

وانا طرشت لج رساله يقولي ماشي عندج مساحه مادري شوو خ خ خ

دلوعة كام الامارات
10-21-2008, 07:44 PM
[][][اسبــــــــاب المشكـــــــــــــــــله الاقتــــــــــــــصاديه




المقدمة :



الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين .. وبعـد ....

ساتحدث في موضوعي عن اسباب المشكلة الاقتصادية هي عدم امكانية الموارد الاقتصاية تلبية الحاجات الانسانية وهي الرغبة في الحصول على وسيلة من شانها ان توقف احساس اليم أو تمنع حدوثة أو تحتفظ باحساس طيب تزيد منه .

وسبب اختياري لهذا الموضوع هو دراستي له ومعرفة مزيد من المعلومات عن المشكلة الاقتصادية وقد أردت في هذا التقرير المتواضع ان اجمع قدر الإمكان ، واسال الله ان يوفقني في التقرير وحسبي أنني لم ادخر جهدا في محاوله الوصول به إلى درجة الإتقان ، لكن الكمال لله وحدة . ونسال الله التوفيق والسداد .
الموضوع :

عرفت المشكلة الاقتصادية بعدم إمكانية الموارد الاقتصادية المحدودة (المتناقصة عادة، أو المتزايد بعضها بنسبة حسابية أو أقل من حسابية)، من تلبية كافة الاحتياجات المتزايدة .

ولا تظهر المشكلة الاقتصادية بشكل كبير في البلدان المتقدمة صناعياً أو في البلدان الخليجية البترولية ذات الدخل المرتفع على الفرد الواحد من السكان. في حين تبدو المشكلة بشكل واضح لدى غالبية السكان في البلدان قليلة الموارد، المكتظة بالسكان الراغبين بالاستهلاك رغم عدم توفر لديهم الإمكانيات اللازمة، وهنا تظهر مشكلة ارتفاع الأسعار نتيجة نقصان العرض عن الطلب، كما للمنتوجات المحلية، أو رغم توفر العرض من المستوردات وكذلك كثرة الحاجة لها، ولكن ارتفاع الأسعار بسبب ارتفاع تكلفة المستوردات.

وتتضخم المشكلة عندما يكون الدخل العام أو الخاص قليلاً وعدد السكان كبيراً، فتكون حصة الفرد قليلة نتيجة لذلك، (هذا مع العلم أن حصص الأفراد من الدخل الوطني غير متساوية، حيث قد يكون هنالك مواطن يكسب المليون في اليوم الواحد، ولكن في نفس الوقت قد يكون هنالك مليون مواطن لا يتجاوز دخل الواحد منهم دولاراً واحداً في اليوم).
هذا وإن الدخل المتواضع إن أمكنه سد النفقات عن الاستهلاكات الضرورية اللازمة من المواد المدعمة حكومياً، مثل الماء والخبز والسكر والأرز والتعليم الحكومي النقل العام والطبابة في المشافي الحكومية .. الخ، أو الحياة في ظل نظام اشتراكي عام (كما كان في الاتحاد السوفياتي سابقاً) حيث سيطرة القطاع العام بشكل كامل على كل وسائل الإنتاج، وقد حددت فيه الأجور والأسعار بشك صارم وبما يتناسب مع متوسط المداخيل، وبشكل مريح للجميع في ظل العمالة الكاملة، وخدمات السكن الاقتصادي والطبابة والتعليم والنقل .. الخ شبه المجانية التي لا ينبغي لها أن تتجاوز نسبة معينة من الراتب، مقرونة بالضبط والربط بالخطط التنموية، والإنتاج المحلي الكبير لأغلب المستهلكات في ظل التشغيل الأمثل وفق القانون الاقتصادي (وفر العمل الكبير)، ومنع استيراد الكماليات، وفي حال السماح بها فبرسوم جمركية وضرائب مرتفعة جداً. ولكن المداخيل البسيطة المعنية للفرد العامل الواحد في دولة نامية لا يمكنها تغطية كافة الفواتير المعاصرة المترتبة على استهلاك الفرد العامل نفسه لخدماتها، فكيف لاستهلاك كل أفراد أسرته الكبيرة بالمتوسط (ولا سيما إذا كان أغلب هؤلاء الأفراد عاطلين عن العمل، أو دون سن الإنتاج، وقد يكون من بينهم من يدرس في المدارس الخاصة أو في التعليم الموازي أو المفتوح أو الافتراضي أو في الخارج، أو يتنقل بالتاكسي، ويتطبب على حسابه في المشافي الخاصة … الخ) ففي هذه الحالات يقتضي الأمر مدخلات نقدية تتناسب مع المخرجات منها



ولذلك يبدو من الصعب جداً ضمن المدخلات المتاحة في بلد نامٍ غير اشتراكي إشباع الرغبات المكبوتة لدى (المستهلك) بشكل مباشر أو غير مباشر، أو التعويض عنها، أو تلبية كل الحاجيات المتزايدة لكل مستهلك أو راغب بالاستهلاك، بتأمين الكماليات التي أصبحت ضروريات معاصرة مثل (السيارة، الموبايل، الكونديشن، الكمبيوتر، الإنترنت، المايكروويف، البراد، الفريزر .. الخ) وبأسعار مناسبة لدخله، أو تأمين خدمات بديلة مكافئة عنها، إذ إن أسعارها وتكاليف تشغيلها وخدمتها تفوق إمكانيات ذوي الدخل المحدود فكيف بذوي الدخل المهدود؟
وقد تهون كلفة هذه السلع والخدمات لو كانت المستهلكات المعنية من إنتاج محلي ووفق القوانين الاقتصادية العلمية، أو تستورد وتسوّق في ظل ظروف منافسة شريفة وقناعة بربح معقول أو مجدول بدقة، أو في ظل العمالة الكاملة لكل مستهلك راغب في العمل، قادر عليه، ومحتاج له .. الخ







ومن اسباب المشكلة الاقتصادية :


1- تعدد الحاجات الانسانية وتنوعها

2- محدودية الموارد الاقتصادية وتنوعها


الخاتمة :




وبعد انتهاء هذا الرحلة التي عرضنا فيها موضوع "اسباب المشكلة الاقتصادية "، ومن المعلومات التي يتناولها هذا التقرير وهي كثيرة 0

وفي الختام أرجو إن يكون هذا التقرير قد نال الإعجاب
والحمد الله رب العالمين .







المراجع والمصادر
http://www.yek-dem.com/moxtarat=1-12-6-2004.htm

الكتاب المدرسي

دلوعة كام الامارات
10-21-2008, 08:24 PM
[B]الانتــــــــــاج


المقدمـــه:
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آل وصحبة أجمعين .. ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين
لإنتاج أي سلعة في هذا العالم لابد من توافر عناصر لضمان إنتاج هذه السلعة .. وضمان كسب الربح بعد الإنتاج .. وعلم الإقتصاد عرض علينا ما هي عناصر الإنتاج .. فمثلا عندما أريد أن أنتج ألعابا للأطفال يجب أن يتوافر لدي العناصر مثل الأيدي العاملة وراس المال والموارد والمنظم !! وفي هذا التقرير سأستعرض عناصر الإنتاج بصورة مبسطة ..

الموضـــوع

يقصد بالإنتاج : القيام بإجراء تحويلات علي المستخدمات لظهور الناتج . والناتج هنا هو السلع والى قد تكون استهلاكية أو إنتاجية على حسب الاستخدام.
وقد قسم الاقتصاديون عناصر الإنتاج إلى أربع مجموعات هي :
العمل ، رأس المال ، الموارد الطبيعية ، المنظم .
أولا : العمل .
هو الجهد الإنساني المبذول من خلال العملية الإنتاجية بقصد إنتاج السلع والخدمـات .
العمل من أهم عناصر الإنتاج حيث لا إنتاج بلا عمل ، وعندما نتكلم عن العمل لا نتكلم عن عنصر عادي بل عنصر إنساني يعامل معاملة خاصة للأسباب الآتية:
1. إدارة عنصر العمل لا تتعلق بمورد عادي بل عنصر إنساني ويجب مراعاة الجانب الإنساني من حيث تحديد الأجر ووضع الضوابط لعمل الأحداث والنساء.
2. العمل يتحدد عنه اجر و الذي يحدد مستوى المعيشة .
يعتمد العمل في الأساس على الأيدي العاملة في المجتمع كما ونوعا .. وهو ما يعرف بحجم العمل
والمقصود بكم العمل .. عدد القادرين على العمل ..
أما نوع العمل .. فهو القدرة الإنتاجية على العمل ..

ثانيا: الموارد الطبيعية . الموارد الطبيعية : جميع الموارد المتاحة التي وهبها الله للإنسان والتي لم يكن لإنسان يد في وجودها ويشمل ذلك سطح الأرض وما في باطنها من الموارد
وتعود أهمية الأرض إلى سببين هما .. 1. عدم وجود نفقة إنتاج لها .. 2. تنوع الموارد على سطح الأرض ..
ثالثا : راس المال .. رأس المال : مجموعة غير متجانسة من الآلات والمعدات والأجهزة المصنوعة التى تساعد على زيادة الإنتاج وخلق مزيد من السلع والخدمات . ومن أمثلتها .. الآلات والمعدات

رابعا : المنظم
المنظم : هو الشخص الذي يقوم بالتنظيم بين عوامل الإنتاج المختلفة للحصول على أعلى ناتج بأقل التكاليف .. ويقوم بوظائف مختلفة منها:
1تنظيم عوامل الإنتاج .2تحديد نوع وكمية السلعة المراد إنتاجها.3اتخاذ القرارات الاقتصادية ذات العلاقة بالمشروع .

الخاتمة :
إذا نحن لا نستطيع إنتاج سلعة من دون أن يكون لدينا عناصر لإنتاجها مثلما ذكرت في سياق هذا التقرير ..
من المقترحات والتوصيات :
عدم الإسراف في استهلاك الموارد الطبيعية في الانتاج ..
تحديد رأس المال الذي يضمن الربح دون الفشل
تعيين الشخص المناسب ليكون منظما لكل عمل ليضمن الحصول على الربح
استخدام أيدي عاملة ذات كفاءات مرتفعة للقيام بالعمل
استخدام الآلات الحديثة في الإنتاج[/B


المصادر والمراجع:
www.sez.ae
www.ii5ii.cim

داعيـﮧ
03-05-2010, 02:37 PM
تـم تلبيـ‘ة الطلـب

يغلق